صفحه‌ی اول | تماس | RSS


تعداد عناوين: 6    فهرست به ترتيب تازگی     فهرست به ترتيب الفبايی

الكلب السائب | صادق هدايت | علي اللقماني
بضعة دكاكين صغيرة لبيع الخبز، جزار، عطار مقهيان وحلاق، وكلها، مجتمعة لا تكاد تدفع غائلة الجوع، وتسد الحاجة لضرورات الحياة الاولية، كانت تؤلف ميدان قرية "ورامين".
والميدان ومن فيه من الناس وهم انصاف محمصين تحت اشعة الشمس المحرقة كانوا يتطلعون بحنين الى اوائل انسام الاصيل وظلال الغروب.
مطلب کامل

المرأة التي أضاعت رجلها | صادق هدايت | احمد حيدري
مع تفتح باقات ضوء الشمس بقامتها القصيرة ووجهها المحمر وطفلها على صدرها وقفت إلى جانب رجل يقول لسائق السيارة في محطة قلهك آجان :
هذه المرأة أتت إلى هنا وتريد أن تذهب إلى مازندران أوصلها لتلك المدينة تكسب ثوابا.
مطلب کامل

دميتي الزجاجية (عروسک چینیِ من) | هوشانغ غولشيري | إقبال التميمي
بخش عربی سایت
تقول أمي أنه سيأتي، لكنني أعلم أنه لن يفعل، لو كان سيحضر لما بكت أمي، أليس كذلك؟ أتمنى لو كنتِ تستطيعين الرؤية. لا، بل أتمنى لو لم أستطع رؤية ذلك أنا أيضاً.. كوني أنت الأم الآن، ماذا افعل إن كان شعرك أشقر؟ انظري، أمي كانت تجلس هكذا. اسحبي ساقيك للخلف وضعي يديكِ على جبينك. لن تستطيعي عمل ذلك. كان كتفاها يرتعشان، هكذا. وكانت الصحيفة ملقاة على الأرض أمامها. لا أستطيع البكاء مثل أمي. لكن والدي بالتأكيد يستطيع فعل ذلك. وخالي ناصر يستطيع أن يفعل ذلك إذا شاء...
مطلب کامل

الأدوار | غزالة عليزاده | ت: سليم عبد الأمير حمدان
ـ الأول ـ‏
كان رضا ومينا يهبطان سلالم فندق زرِّيك؛ كانا قد تزوجا حديثاً، يوم الجمعة، الثالث عشر من أيلول سنة ألف وتسعمائة وثمانية وثلاثين. كانت مينا قد أمسكت حاشية التنورة التفتة الزهرية، إلى أعلى، تبتسم وتوكئ رأسها أحياناً على مرفق الرجل. كانت نظرة رضا تشع. اجتازا الطريق الرملية، وضعا أقدامهما على النجيل، ذهبا قرب البركة وجلسا على صخرة مسطحة، أخرجت مينا قطعة خبز من جيب التنورة، قطعتها وأعطتها للبط غطّس رضا رؤوس أصابعه في الماء البارد. كانت خصلات الشعر الأشقر للمرأة تشتعل شرراً في نور الماء والشمس. وتحت بشرة الوجه الريانة، كان عسل ربيع الشباب يدور مع الضربان غير المستقر للبيض. حدق الرجل إلى عينيها: "أوه، أيها الجمال الخالد!".‏..
مطلب کامل

الرجل الجيلي | بُزُرْك عَلَوي | ت.سليم عبد الأمير حمدان
كان المطر يضج. تغرز الريح مخالبها وتسعى لأن تقتلع الأرض من مكانها.‏
وراحت الأشجار العتيقة تنازع إحداها الأخرى. من الغابة كان يأتي صوت عويل امرأة تتألم. كان عصف الريح قد أطلق العنان لأغانٍ صامتة. وكانت خيوط المطر تخيط السماء المعتمة بالأرض الموحلة. فاضت الأنهر وسالت المياه من كل جانب ومكان...‏
مطلب کامل

داش آكل | صادق هدايت| ت.سليم حمدان
يعرف أهل شيراز جميعاً أن (داش آكل) و(كاكا رستم) لا يطيق أحدهما رؤية الآخر. ذات يوم كان داش آكل يجلس مقرفصاً على صفة مقهى (الميلين)، هناك حيث ملتقاه القديم. كان قد وضع القفص المزأبر، الذي ألقى عليه ملاءة قرمزية، إلى جانبه وراح يدير برأس إصبعه الثلج في طاس الماء. فجأة دخل كاكا رستم من الباب، ألقى عليه نظرة احتقار ومضى، ويده ما تزال في حاشية شاله، فجلس على الصفة المقابلة. ثم التفت نحو صبي القهوجي و ...
مطلب کامل

 
 
نقل مطالب تنها با لینک مستقیم و ذكر نام و آدرس مجله ادبي قابيل، آزاد است