الأدوار | غزالة عليزاده | ت: سليم عبد الأمير حمدان
ـ الأول ـ كان رضا ومينا يهبطان سلالم فندق زرِّيك؛ كانا قد تزوجا حديثاً، يوم الجمعة، الثالث عشر من أيلول سنة ألف وتسعمائة وثمانية وثلاثين. كانت مينا قد أمسكت حاشية التنورة التفتة الزهرية، إلى أعلى، تبتسم وتوكئ رأسها أحياناً على مرفق الرجل. كانت نظرة رضا تشع. اجتازا الطريق الرملية، وضعا أقدامهما على النجيل، ذهبا قرب البركة وجلسا على صخرة مسطحة، أخرجت مينا قطعة خبز من جيب التنورة، قطعتها وأعطتها للبط غطّس رضا رؤوس أصابعه في الماء البارد. كانت خصلات الشعر الأشقر للمرأة تشتعل شرراً في نور الماء والشمس. وتحت بشرة الوجه الريانة، كان عسل ربيع الشباب يدور مع الضربان غير المستقر للبيض. حدق الرجل إلى عينيها: "أوه، أيها الجمال الخالد!"...
مطلب کامل
|